شمس الدين محمد النواجي الشافعي

47

الشفاء في بديع الاكتفاء

القسم الأول ما كان الاكتفاء فيه بجميع الكلمة عارياً من الملابس التورية ، وهو المذكور في عامة كتب في عامة كتب البديعيين ولم يعرف المتقدمون سواه في ذلك قول أبي الطيب أحمد المتنبي : أتى الزمانُ بنوه في شبيبتهِ . . . فسرهم وأتيَناه على الهرم أي فساءنا . وقوله : بما بجفنيك من سقمٍ صلي دَنِفَا . . . يهوى الحياةَ وأما إن صددتِ فلا أي فلا يهواها . ومنه ما كتبه بعض الغواني على عصابتها : ما أحسنَ الصبرَ وأما على . . . أن لا أرى وَجهك يوماً فَلا أي فلا يحسن وبعده : لو أن يوماً منك أو ساعةً . . . تُباعُ بالدنْيا ، إذا ما غَلا ومنه ما كتبت به على كتابي المسمى ( الغزلان في وصف الحسان من الغلمان ) :